3 خطوات بسيطة لتحقيق الطمأنينة رغم الضغوط. منيرة الفرج: شعور عميق يخبرك أن الأزمات ستجد طريقها إلى الانفراج

في خضم ضجيج الأخبار وتسارع وتيرة الحياة والضغط النفسي، يجد الإنسان نفسه غارقاً في دوامة من القلق والتوتر وفاقداً لمشاعر الطمأنينة. ومع ذلك، تؤكد الدراسات أن الطمأنينة ليست مجرد «شعور عابر»، بل هي خيار استراتيجي وقرار داخلي واعٍ، يعمل كحائط صد ضد الانهيار النفسي.

إن التحدي الحقيقي اليوم ليس في ندرة السلام، بل في قدرتنا على خفض صوت «الضجيج الخارجي» لنستمع إلى صوت السكينة في أعماقنا.

وفي هذا الصدد شرحت منيرة الفرج، مدربة الحياة والعلاقات الاجتماعية: «الطمأنينة لا تعني أن كل شيء بخير حولنا، ولا تعني غياب الخوف أو الألم، بل تعني أن يكون داخلنا ثابتاً وآمناً بالرغم من كل ما يحدث في الخارج. هي ذلك الشعور العميق الذي يخبرك أن الأمور، مهما اشتدت، ستجد طريقها إلى الانفراج».

العلم يؤكد حاجتنا للطمأنينة

تشير دراسة صادرة عن كلية الطب بجامعة هارفارد حول ما يُعرف بـ «استجابة الاسترخاء»، إلى أن الوصول إلى حالة الطمأنينة والسكينة الذهنية يؤدي إلى تغييرات فسيولوجية إيجابية.

حيث تنخفض مستويات هرمون «الكورتيزول» (هرمون التوتر)، ويتباطأ نبض القلب، مما يحمي الدماغ من التلف الناتج عن القلق المزمن. وتؤكد الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) في تقاريرها حول «المرونة النفسية»، أن الأشخاص الذين يمتلكون أدوات «الطمأنينة الداخلية» هم الأكثر قدرة على التعافي من الصدمات.

حيث تعمل السكينة كمحرك لإعادة التوازن للجهاز العصبي، مما يجعل الإنسان يرى الأزمات كعقبات يمكن عبورها، لا كجدران مسدودة تنتهي عندها الحياة.

خطوات بسيطة لتحقيق الطمأنينة

من أجل تحقيق الشعور بالطمأنينة، تنصح المدربة منيرة باتباع خطوات بسيطة ولكنها عميقة الأثر، وقد جاءت كما يلي:

1 - الإكثار من الذكر والدعاء:

في الأزمات، نبحث عمّا يثبّت قلوبنا، ولا أثبت من اللجوء إلى الله. فالذكر والدعاء ليسا مجرد كلمات، بل ارتباط يهدّئ الداخل ويعيد ترتيب الفوضى.

نحن لا نغيّر الظروف، بل نغيّر نظرتنا إليها، فنشعر بالطمأنينة وأننا لسنا وحدنا. كما يوفّر الدعاء مساحة صادقة للتفريغ، يخفّف بها ثقل المشاعر، ومع الوقت يحلّ السكون محلّ القلق.

2 - الانسجام مع المخاوف بدلاً من مقاومتها:

نحاول أحياناً الهروب من الخوف أو إنكاره ظناً أنه ضعف، لكنه في الحقيقة يتفاقم حين يُكبت. فالطمأنينة تبدأ بفهمه واحتوائه؛ يكفي أن تتوقف لحظة وتسأل نفسك عمّا تشعر به ولماذا. الاعتراف بالمشاعر يخفف حدتها. حاول أن تطمئن نفسك كما تطمئن شخصاً تحبه، بلطف، ومن دون قسوة أو لوم. كأن تقول: «من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 41 دقيقة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات