ألقى الرئيس علي ناصر محمد كلمة خلال المؤتمر الدولي للسلام والتنمية في اليمن، الذي انعقد في مدينة سالزبورغ النمساوية، شدد فيها على أن إنهاء الأزمة اليمنية يتطلب تحركًا جادًا نحو حل سياسي شامل يعيد للدولة مؤسساتها وهيبتها.
وأكد في مستهل كلمته أهمية انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت، معبرًا عن تقديره للجهات المنظمة، ومشيرًا إلى أن اليمن يمر بواحدة من أصعب المراحل في تاريخه بعد سنوات طويلة من الحرب التي أدت إلى تدمير مؤسسات الدولة وتمزيق النسيج الاجتماعي وتشريد الملايين.
وأوضح أن استمرار تعدد مراكز القرار في البلاد، بوجود أكثر من رئيس وحكومة وبرلمان وجيش، يعكس عمق الأزمة، ويستدعي تحركًا وطنيًا عاجلًا لإغلاق هذا الملف المؤلم، والبدء بمرحلة جديدة قائمة على المصالحة الوطنية الشاملة.
ودعا إلى عقد مؤتمر يمني يمني جامع لا يستثني أحدًا، باعتباره الطريق الأكثر واقعية للخروج من الأزمة، مشيرًا إلى أنه أجرى خلال السنوات الماضية سلسلة من اللقاءات مع مختلف القوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
