برز اسم المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني بشكل كبير في سياق الحرب بين أمريكا وإيران كأحد الوجوه التي استطاعت أن تلعب دوراً هادئاً مؤثراً في إطار الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران.
ولم يكن حضور الجنرال عاصم منيروليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكم خبرات عسكرية وأمنية، إلى جانب شبكة علاقات إقليمية ودولية مكّنته من التحرك بمرونة في بيئة معقدة.
حضور متصاعد وخبرة متراكمة نجاح تحرك المشير منير الذي وصفه الرئيس ترمب بأنه من أفضل القادة العسكريين الذين التقى بهم، يعكس عدة عوامل:
أولها موقع باكستان الجيوسياسي الذي يتيح لها التواصل مع أطراف متباينة.
وثانيها اعتمادها سياسة متوازنة تحاول تجنب الانخراط المباشر في الاستقطابات الحادة.
المشير عاصم منير. مرتكزات الدور والوساطة وفي هذا الإطار، جاء دور منير ليعزز صورة المؤسسة العسكرية الباكستانية كفاعل قادر على تقديم قنوات تواصل حوارية إيجابية غير تقليدية والنجاح الكبير في إحداث مقاربة إيجابية في المشهد الباكستاني بين السياسة والعسكرية والذي ظلت في حالة تجاذب طوال العقود الماضية.
وأضحت اليوم مثالاً ناجحاً يحتذى به مماساهم في رفع مصداقية المشير منير على مستويين: داخلياً، عبر تقديمه كقائد قادر على حماية مصالح بلاده دون الانزلاق إلى صراعات مفتوحة؛ وخارجياً، عبر ترسيخ صورة باكستان كوسيط نزيه موثوق في أزمات المنطقة.
تعزيز صورة المؤسسة العسكرية كما أن تحركاته عكست إدراكاً بأن أي تصعيد بين واشنطن وطهران ستكون له تداعيات مباشرة على الأمن الإقليمي، خصوصاً في محيط جنوب آسيا والشرق الأوسط.
شخصية عاصم منير أظهرت اهتماماً متزايداً ليس فقط بسبب موقعه كقائد للجيش، بل لطبيعة تكوينه المهني وطريقته في إدارة النفوذ بهدوء محسوب.
جنرال صامت وتأثير محسوب ويُصنّف منير ضمن ما يمكن تسميتهم بـ«الجنرالات الصامتين»؛ فهو قليل الظهور الإعلامي، ويعتمد على العمل خلف الكواليس بدل الخطابات الصاخبة. هذه السمة أكسبته صورة رجل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
