«غويف الحصن» ذاكرة المكان والإنسان

يستعيد كتاب «غُوَيِّف الحصن: أبوظبي وسرد الذاكرة» للشاعر سالم أبو جمهور ملامح أبوظبي القديمة من خلال 16 مقالة، تروي سيرة المكان والطفولة والذاكرة في سردٍ أدبي نابض بالحنين والجمال، يبدأ الكتاب بمقدمة موجزة يستهلها بالإشارة إلى قصر الحصن الذي «يمثل مركز دائرة الذاكرة، وأنا لن أتجاوز مسافة الكيلومتر الواحد إذا ابتعدت عن أي جدار من جدران القصر».

ويتابع أبو جمهور: إن أجمل وأول نقطة خضراء انغرست وأثمرت في خياله الطفولي، وذاكرته هي تلك الأشجار المتنوعة حول قصر الحصن، على الرغم من أنها لا تتعدى مساحة ركن من جوانب حديقة صغيرة، مبيّناً أن تلك الأشجار ظلّت تحتفظ بعنوانها الأخضر في وجدانه، إذ كان يراها بعين الطفولة ويحسّها «غيمة خضراء لاذت بهذا المكان هاربة من سطوة الصحراء القاسية».

ولفت أبو جمهور، إلى أهمية الطفولة، مؤكداً أنه لا حياة للأحياء إلا بالطفولة، ولا يقتنع بإنسانية الإنسان إلا من خلالها. وفي مقالة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
الإمارات نيوز منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 دقيقة