متابعة ولي العهد لملف الرقمنة تعزز كفاءة الأداء الحكومي
2.5 مليون هوية رقمية عبر «سند».. واهتمام ملكي بتطوير التطبيق
الزيارة تعكس توجهًا نحو حكومة ذكية تقلل البيروقراطية وترفع الكفاءة
تأكيد على دور الشباب في بناء البنية التحتية الرقمية للمستقبل
أكد خبراء اقتصاديون أن زيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ولقاءه الفريق المطور لتطبيق سند، تحمل عدة دلالات سياسية وتنموية واضحة، وتعكس اهتمام القيادة الأردنية بالتحول الرقمي كأولوية استراتيجية.
ولفت الخبراء، في أحاديث لـ«الرأي»، إلى أن هذه الزيارة تعكس دعم سمو ولي العهد للتحول الرقمي كركيزة للتنمية الاقتصادية وتطوير جودة حياة المواطن الأردني، حيث يُعد تطبيق سند البوابة الرسمية للهوية الرقمية والخدمات الحكومية الموحدة في الأردن، كما يتيح هذا التطبيق الوصول الآمن.
وزار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الخميس، وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، والتقى الفريق المطور لتطبيق سند.
وأكد سموه، خلال الزيارة، أهمية البناء على ما حققه التطبيق للتوسع بالخدمات الحكومية التي يتيحها، بما يسهم بتسهيل الإجراءات على المواطنين. وأشار سمو ولي العهد إلى أن التطبيق يشكل ركيزة أساسية في مسار التحول الرقمي في الأردن، لما له من دور مباشر في تبسيط الوصول إلى الخدم ات الحكومية وتعزيز كفاءتها، مؤكدًا أهمية الاستمرار في تطويره والاستفادة من التغذية الراجعة للمواطنين.
ووجّه سموه إلى التنسيق بين المؤسسات الحكومية التي تقدم خدمات عبر التطبيق، من أجل معالجة أية ملاحظات على الخدمات الإلكترونية.
واستمع سموه إلى شرح قدمه وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، وعدد من العاملين على التطبيق، حول التحديثات الأخيرة على التطبيق، والخطط المستقبلية لتطويره، والتي تشمل توظيف الذكاء الاصطناعي، والتوسع في الخدمات الحكومية التي يتيحها، وزيادة المعاملات المنجزة من خلاله.
وبلغ عدد الهويات الرقمية المفعلة عبر تطبيق سند نحو 2.5 مليون هوية رقمية.
وأشار الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة إلى أن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ولقاءه الفريق المطور لتطبيق سند، تحمل عدة دلالات سياسية وتنموية واضحة، وتعكس اهتمام القيادة الأردنية بالتحول الرقمي كأولوية استراتيجية.
كما أضاف مخامرة بأن هذه الزيارة تعكس دعم سمو ولي العهد للتحول الرقمي كركيزة للتنمية الاقتصادية وتطوير جودة حياة المواطن الأردني، حيث يُعد تطبيق سند البوابة الرسمية للهوية الرقمية والخدمات الحكومية الموحدة في الأردن، كما يتيح هذا التطبيق الوصول الآمن للمواطن الأردني إلى عشرات الخدمات عبر حساب واحد باستخدام الرقم الوطني، بدلًا من زيارات متعددة للدوائر الحكومية. كما أن زيارة ولي العهد ولقاءه المباشر مع الفريق المطور يؤكدان أن التحول الرقمي ليس مجرد مشروع فني، بل هو مسار استراتيجي يحظى بدعم مباشر من القيادة العليا.
ولفت مخامرة إلى أن هذه الزيارة ومتابعة سموه التطور في هذا التطبيق تؤكد أهمية التركيز على تسهيل حياة المواطنين وتقليل البيروقراطية، حيث أكد سموه على أهمية البناء على ما حققه التطبيق لتوسيع الخدمات، بما يسهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين. كما وجّه سموه إلى أهمية التنسيق بين المؤسسات الحكومية لمعالجة أي ملاحظات، والاستفادة من التغذية الراجعة من المواطنين. إن هذا، بحسب مخامرة، يعكس توجهًا عمليًا نحو حكومة إلكترونية أكثر كفاءة واستجابة، وتقليل الوقت والجهد والتكاليف، ومكافحة الروتين الإداري التقليدي.
كما أضاف مخامرة بأن هذه الزيارة إلى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، والتي تركز على الاقتصاد الرقمي والمهارات التقنية والمشاريع الريادية، ترسل رسالة واضحة بأن الشباب الأردني المطور لهذا التطبيق هم شركاء أساسيون في بناء المستقبل وتطوير البنية التحتية الإلكترونية.
بدوره، أكد الخبير المالي والاقتصادي الدكتور محمد الحدب أن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ولقاءه الفريق المطور لتطبيق «سند»، تعكس اهتمامًا استراتيجيًا مباشرًا بملف التحول الرقمي، باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
وأوضح الحدب أن هذه الزيارة، التي تأتي ضمن متابعة متواصلة من سموه لهذا القطاع الحيوي، تؤكد نهجًا واضحًا يقوم على الإشراف المباشر على تنفيذ المشاريع، والاطلاع على التحديات، وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يعزز فعالية السياسات الحكومية ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وأشار إلى أن تطبيق «سند»، الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
