رغم كل ما تعرض له الأردن خلال السنوات الماضية من محاولات خبيثة ممنهجة لزعزعة استقراره ونزع ثقة الأردنيين بمؤسساتهم، إلا أن هذه المحاولات لم تحقق سوى الفشل، لأن من راهن على وعي الأردنيين خاسر سلفا، ومن ظن أن هذا الوطن يمكن أن يخترق بالشائعات أو يُهز بالأكاذيب لم يقرأ طبيعة هذا الشعب جيدا، فما الرسالة التي وجهها الاردنيون لهؤلاء؟.
الأردنيون الذين واجهوا التحديات عبر عقود طويلة، لم يكونوا يوما بيئة خصبة للفوضى، بل كانوا دائما خط الدفاع الأول عن دولتهم، ويدركون أن ما يحاك ضدهم ليس بريئا وأن بث الشاعات ليس إلا جزء من مشروع أكبر هدفه إضعاف الداخل وضرب الثقة، ولذلك فكلما زادت حملات التضليل زاد تمسك الأردنيين بوطنهم، وكلما ارتفعت وتيرة التحريض ازداد وعيهم واشتدت صلابتهم.
ولعل ما شهدناه خلال فترة العدوان على غزة كان مثالا حيا على ذلك، حيث بلغت حملات الكذب ذروتها، وخرجت علينا أبواق الفتنة بروايات مفبركة وادعاءات مضللة، تحاول جر الشارع الأردني إلى مواجهات عبثية، عبر الدعوة للاعتداء على البعثات الدبلوماسية أو التوجه نحو الحدود بطريقة غير مسؤولة، أو من خلال الترويج لأكاذيب تتعلق بمواقف الدولة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
