أمضت الولايات المتحدة وإيران محادثات ماراثونية السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لوقف الحرب، حيث توقفت للمرة الثانية بعد 14 ساعة، واستمرت حتى ساعة متأخرة، وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن "بعض الخلافات لا تزال قائمة".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن اليوم الأول من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد كان "طويلاً ومكثفاً"، وشهد مفاوضات متواصلة منذ صباح السبت بوساطة باكستانية، تخللتها عمليات تبادل رسائل ونصوص بين الجانبين. بينما لم يصدر أي تعليق رسمي فوري من الولايات المتحدة أو باكستان.
وأضاف بقائي، عبر منصة "إكس"، أن "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بحث الوفد الإيراني مختلف القضايا الرئيسية، بما في ذلك مضيق هرمز، والملف النووي، وتعويضات الحرب، ورفع العقوبات، وإنهاء الحرب بشكل كامل"، وفق تعبيره.
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي غادر البيت الأبيض بعد ظهر السبت المحادثات بأنها "عميقة للغاية"، لكنه قلل من أهميتها، وزعم مجدداً تحقيق نصر مبكر. وقال للصحفيين: "سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا يهمّني ذلك. والسبب هو أننا انتصرنا".
أبرز القضايا المطروحة في إسلام آباد اجتمع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس والمفاوضان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف والوسطاء الباكستانيون مع الإيرانيين بدءاً من الساعة 5:30 مساءً يوم السبت في باكستان. وأفاد مسؤولون بأن الفريق الإيراني ضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو من قدامى المحاربين في الحرس الثوري الإسلامي، ووزير الخارجية عباس عراقجي. وبعد استراحة، استؤنفت جولة ثانية من المحادثات حتى حوالي الساعة 3:30 صباحاً، حين أعلن المفاوضون أنهم سيأخذون استراحة لمدة ساعة، وفقاً لما ذكرته بلومبرغ.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بأن فرقاً من الخبراء انضمت إلى المفاوضين الرئيسيين بعد الساعة الأولى. وركزت تلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
