خبرني - أكدت مصادر باكستانية مطلعة الأحد، أن ملفات كبيرة حالت دون إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، من أبرزها ملفا لبنان ومضيق هرمز، فيما أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الأحد، أن المحادثات مع إيران لم تؤدِّ إلى اتفاق، مشيراً إلى أنه يغادر إسلام أباد بعد تقديمه "العرض النهائي والأفضل" للإيرانيين.
وذكر أحد المصادر أن الجانب الأميركي "لم يقبل أن يكون لبنان ضمن أي صفقة محتملة مع إيران، وأن الوفد الأميركي، ولا سيما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أراد تسليم ملف لبنان بشكل كامل لإسرائيل، وفصل الملف اللبناني عن إيران، وأن تتصرف إسرائيل مع لبنان وحدها، سلماً أو حرباً".
وذكرت المصادر أن الموقف الأميركي بشأن مضيق هرمز بات عقدة كبيرة أيضاً، وأن الوفد الأميركي سعى لتأجيل قضية هرمز إلى المستقبل، وأن يُفتَح في الوقت الحالي دون أن يكون لإيران دور مهم. كذلك طلب الجانب الأميركي، بحسب المصادر، مناقشة مسألة الصواريخ الإيرانية، وهو ما لم يحصل. وأفاد مصدر باكستاني مطلع لـ"العربي الجديد" بأن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، وقائد الجيش عاصم منير، رافقوا نائب الرئيس الأميركي إلى سلم الطائرة، ودار حوار بين الطرفين قبيل مغادرة فانس، لافتاً إلى أن المسؤولين الباكستانيين بذلوا جهوداً لإقناع الوفد بمواصلة الحوار.
إلى ذلك، قال مصدر باكستاني رفيع المستوى إن طائرات إيرانية وصلت إلى مطار نور خان لنقل الوفد الإيراني من باكستان، وإن طائرتين وصلتا لتوفير الحماية لأعضاء الوفد الإيراني. وبحسب المصدر، فإن أعضاء الوفد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
