مُنيت صناديق التحوط بصدمة قوية جراء اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حيث تكبدت أكبر خسارة شهرية لها منذ مارس 2020، وهو التاريخ الذي شهد تعطل الاقتصاد العالمي بسبب جائحة "كوفيد-19".
وشهد مؤشر أداء صناديق التحوط العالمية التابع لمؤسسة "إتش إف آر" تراجعاً بنسبة 3.1% خلال الشهر المنصرم، ليسجل بذلك الهبوط الأكثر حدة منذ انخفاضه بنسبة 9.1% قبل ستة أعوام.
وأفاد كينيث هاينز، رئيس شركة "إتش إف آر"، بأن المكاسب التي حققتها بعض الصناديق الكبرى من المراهنة على ارتفاع أسعار النفط لم تكن كافية لردم هوة الخسائر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
