عبد المنعم سعيد يكتب: دور الفرد في التاريخ: ترامب

كتبت من قبل عن بزوغ «دور الفرد فى التاريخ» باعتباره أمرا بات ملحا بعد ما يقوم به الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى تعجب كثيرون من دوره فى صناعة التاريخ وهو الرجل الذى لا يبدو عليه قيد من كونجرس أو إعلام أو رأى عام؛ ورغم ذلك فإنه يدلف إلى التاريخ من باب القيادة فى الولايات المتحدة وما يترجمه ذلك خلال عام واحد من سلسلة غزوات كبرى والتهديد بضم «جرينلاند» بالشراء أو بالقوة وفض حلف الأطلنطى والقول بأنه سوف يبيد الحضارة الفارسية كلية.

انقسم الفلاسفة والمفكرون حول القوى المحركة للتاريخ وانتقاله من مرحلة إلى أخرى تكون أكثر تقدما لدى جماعة، وتأخذ الجنس البشرى إلى الهاوية لدى جماعة أخرى.

الليبراليون رأوا فى المؤسسات الديمقراطية ما يستجيب لعمليات التغيير، ويرعاها فى سلاسة فيكون للأغلبية قوة دفع تحدد ما إذا كانت كبيرة أو صغيرة.

الماركسيون والاشتراكيون وجدوا آلة الانتقال فى قوى مادية ممثلة فى الإنتاج والتكنولوجيا المصاحبة تنعكس فى علاقات طبقية تتصارع فيكون صراعها وقودا دافعا. الإصلاحيون بين هذا وذاك وجدوا فى الاعتدال وتقاسم الحكمة نوعا من حماية المجتمع البشرى من الزلل، ودافعا إلى ما هو معقول وعاقل. جميعهم على اختلاف وجهات النظر ابتعدوا عن مدرسة قديمة كانت ترى فى الفرد المحرك للتاريخ، وما خرج عنها كان سيرا للأباطرة والجنرالات والحروب والنبوة والرسالات الإلهية.

المؤرخون سوف يقفون كثيرا أمام شخصية الرئيس الأمريكى

دونالد ترامب الذى منذ توليه السلطة قبل أكثر من عام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 33 دقيقة
منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات