أكد الدكتور محمد عبدالغني نقيب المهندسين، أن حصة النقابة في شركة يوتن 30% ولم يتم المساس بها، وأن رأس مال الشركة ثابت لم يزداد.
مهمتي الرئيسية هي حماية وتنمية استثمارات النقابة وقال خلال اللقاء الأسبوعي الأول بأعضاء الجمعية العمومية: "مهمتي الرئيسية هي حماية وتنمية استثمارات النقابة، فهي في الأساس أموال مليون مهندس، وعلى رأسهم 200 ألف زميل يحصلون على معاشات شهرية، وهي حقوق لن أفرط فيها ولن أسمح بالمساس بها".
لن يتخذ أي قرار نهائي بشأن أزمة "يوتن" إلا بعد موافقة الجمعية العمومية وقطع "عبدالغني" الطريق أمام الشائعات، مؤكدا أنه لن يتخذ أي قرار نهائي بشأن أزمة "يوتن" إلا بعد موافقة الجمعية العمومية للمهندسين، مؤكدا أن كل ما يقال عن عقد جمعية عمومية للشركة خلال شهر أبريل الجاري غير صحيح".
عمل دراسة شاملة لكافة البدائل لتحقيق أفضل سبل الاستثمار للنقابة في "يوتن" وعن الحلول المطروحة، أشار النقيب إلى أنه في ضوء تطورات الموقف، سيتم عمل دراسة شاملة لكافة البدائل لتحقيق أفضل سبل الاستثمار للنقابة في "يوتن"، وعرض نتائجها على الجمعية العمومية لاتخاذ ما تراه مناسبا ويحقق الصالح العام.
وقال أن خبراء متخصصين سيتولون وضع دراسة تفصيلية حول مزايا وعيوب كل بديل، لعرضها على جمعية عمومية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
