«الإصلاح الاجتماعي»: عودة المصلين إلى الأقصى تجسد الصبر والثبات والارتباط بالمقدسات

أعربت جمعية الإصلاح الاجتماعي عن بالغ فرحتها وتأثرها العميق بالمشاهد الإيمانية التي وثّقت إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك، وعودة جموع المصلين إليه بعد انقطاع دام أربعين يومًا، في صورة تختزل معاني الصبر والثبات، وتجسد عمق الارتباط الروحي والعقائدي بين الأمة الإسلامية ومقدساتها.

وانطلاقًا من قول الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾، تؤكد جمعية الإصلاح الاجتماعي أن المسجد الأقصى ليس مجرد مكان، بل عقيدة وهوية، وارتباط إيماني عميق، يتجدد في قلوب المسلمين مع كل موقف، ويزداد رسوخًا مع كل تحدٍ.

وأضافت الجمعية أن هذه المشاهد الإيمانية العظيمة، تأتي في وقت تمر فيه المنطقة بظروف دقيقة، ما يستدعي استحضار معاني الثبات والوحدة، وهو ما تؤكده دولة الكويت قيادةً وشعبًا، حيث يتجلى التلاحم الوطني في أبهى صوره، والالتفاف حول القيادة الرشيدة، والعمل بروح المسؤولية المشتركة لحفظ الأمن والاستقرار.

وقال الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي إن هذه العودة المباركة لا يمكن قراءتها كمشهد عابر، بل هي رسالة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 8 ساعات
منذ 56 دقيقة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الوسط الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 16 ساعة