مع تطور وسائل الاتصال وتغير طبيعة الجمهور، وجدت الجماعات المتطرفة نفسها أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في فقدان تأثير الخطاب التقليدي، خاصة لدى الأجيال الجديدة التي لم تعد تتفاعل مع اللغة المباشرة.
في هذا السياق، برزت "حركة ميدان" كنموذج يعكس هذا التحول، حيث اعتمدت على تطوير لغة خطاب جديدة تتناسب مع طبيعة العصر.
ما كشفه مسلسل "رأس الأفعى"، وأكدته اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس، أن هذه الحركة لم تكتفِ بتغيير الأدوات، بل عملت على إعادة صياغة الرسائل نفسها، بحيث تبدو أكثر قربًا من اهتمامات الشباب، وأقل ارتباطًا بالقوالب التقليدية.
فبدلًا من استخدام المصطلحات الدينية المباشرة، تم اللجوء إلى لغة سياسية وثقافية تتناول قضايا مثل الحرية، والعدالة، وحقوق الإنسان.
هذا التحول لم يكن شكليًا فقط، بل كان جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع دائرة التأثير، والوصول إلى فئات لم تكن ضمن نطاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
