فشلت محادثات استمرت 21 ساعة في إسلام آباد بين الوفدين الأميركي والإيراني، مما أدى إلى مغادرتهما دون اتفاق لإنهاء الصراع.
ليضع فشل المفاوضات وقف إطلاق النار في مهب الريح، ومع إغلاق أبواب الدبلوماسية مؤقتاً، يبرز السؤال حول السيناريوهات القادمة واحتمالية اشتعال الجبهات العسكرية مجدداً.
استطلع موقعا "العربية.نت" و"الحدث.نت" آراء متخصصين عسكريين وسياسيين لرسم ملامح المرحلة المقبلة.
في قراءته للمشهد، يرى اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، المحاضر بأكاديمية ناصر العسكرية للدراسات العليا، أن الفشل كان متوقعاً في هذه الجولة.
وأوضح أن الطرفين دخلا المفاوضات بشروط وضعت خصيصاً ليتم رفضها، لكن هذا لا يعني الانهيار التام، فالحاجة للمفاوضات ما زالت قائمة للجميع.
ويضيف اللواء كبير أن الولايات المتحدة قد تمنح طهران "فرصة ثانية" ليس من باب التفاؤل، بل لإعادة ترتيب أوراقها العسكرية والسياسية. وأشار إلى أن واشنطن تسعى لتقليل نفقات الحرب واحتواء الرأي العام، فضلاً عن حاجتها لمراجعة خططها العسكرية.
واستبعد اللواء كبير عودة العمليات العسكرية الفورية رغم وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" للمنطقة، معتبراً أن توقف العمليات منذ 6 أيام فقط مدة غير كافية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
