ليست مجرد وحدة صحية أخرى تُضاف إلى القائمة، ما تفقّده الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، في أم الحويطات كان نموذجًا مختلفًا يستحق الوقوف عنده، وحدة أُعيد إليها الروح بجهد مشترك بين الدولة والمجتمع المدني، وها هي اليوم على أعتاب افتتاح رسمي يُعيدها إلى الخدمة بمستوى أعلى وإمكانات أوسع.
تفقّد الدكتور وليد البرقي، وحدة أسرة الأمل بأم الحويطات، التي شهدت مؤخرًا أعمال رفع كفاءة شاملة تمت بالتعاون بين المحافظة والمجتمع المدني وشركة الأمل، في تجربة تُجسّد قيمة الشراكة الحقيقية بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، لا سيما في المناطق التي تحتاج إلى اهتمام خاص.
واستمع الدكتور البرقي، إلى عرض تفصيلي حول مراحل تطوير الوحدة ومستوى الإنجاز الراهن، وتبيّن أن الوحدة باتت في مرحلتها التجريبية الأخيرة تمهيدًا للافتتاح الرسمي المقرر نهاية الشهر الجاري، وهو موعد أكد المحافظ ضرورة الالتزام به دون تأجيل.
ما يميز هذه الوحدة أنها لم تكتفِ بالترميم والتجديد الشكلي، بل جاءت مزودة بمنظومة خدمات صحية متكاملة تلبي احتياجات أهالي المنطقة الفعلية، إذ تضم جميع التخصصات الطبية الأساسية، وعيادة أسنان متكاملة، وغرفة مخصصة للمشورة الأسرية، فضلًا عن معمل طبي للتحاليل والفحوصات، مع استيفاء جميع اشتراطات التأمين والحماية المدنية، بما يجعلها جاهزة للعمل بكامل طاقتها منذ اليوم الأول للافتتاح.
وحرص محافظ البحر الأحمر، خلال جولته على الاطلاع بنفسه على كل تفاصيل الوحدة، مؤكدًا أن تجربة أم الحويطات نموذج يُحتذى به في آلية تطوير المنشآت الصحية بالمناطق النائية، وأن المحافظة ماضية في توسيع هذا النهج التشاركي ليشمل مناطق أخرى تستحق نفس الاهتمام والرعاية.
حضر الجولة رئيس مدينة سفاجا، ومدير مكتب المحافظ، والدكتور إسماعيل العربى مدير مديرية الصحة، والدكتورة اسماء مدير الوحدة ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ورئيس الجهاز التنفيذي للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس سيد نبوي مدير منطقة الطرق والكباري، والمهندس عماد مدير المنطقة التاسعة للطرق والكباري، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
