تقرير/ هشام فهد قائد
لمن لا يعرف مركز ومطعم نيو فيجن ، فهو أحد أبرز المشاريع الترفيهية المتكاملة في مديرية المنصورة، وتحديداً في كورنيش ريمي أسفل فندق كورنر. وقد شكّل منذ افتتاحه مساحة مميزة تجمع بين الترفيه والتعليم، حيث يضم باقة واسعة من البرامج التعليمية، وأكبر مكتبة أفلام ومسلسلات على مستوى مدينة عدن، إلى جانب صالة ألعاب حديثة تضم أجهزة بلايستيشن، وألعاب الدركسون، وتقنية الواقع الافتراضي (VR)، في بيئة راقية ومتكاملة.
انطلق المركز في عام 2018م، واستمر في تقديم خدماته على مدى سنوات، حتى تاريخ 2 أبريل 2026م، حين أُعلن رسمياً عن إغلاقه، في خطوة مفاجئة شكّلت صدمة لمرتاديه ورواده. ويعود سبب الإغلاق إلى الارتفاع الكبير في التكاليف التشغيلية، وفي مقدمتها رفع قيمة الإيجار إلى 6200 دولار شهرياً، بالإضافة إلى تكاليف وقود المولد الكهربائي التي تصل إلى 30 ألف ريال سعودي، ورسوم الكهرباء الحكومية التي تقارب 3 ملايين ريال يمني، فضلاً عن التزامات رواتب ما يقارب 40 موظفاً يعملون في أقسام الإنترنت والألعاب والمطعم ومع تزايد هذه الأعباء، اضطر المركز إلى رفع أسعار خدماته، بما في ذلك بطاقات الإنترنت وخدمة الـ Wi-Fi والوجبات والبيتزا، الأمر الذي أثار استياء بعض العملاء وكثّف من حدة الانتقادات، حتى وصل الأمر إلى تداول شائعات حول إفلاس المشروع. ورغم ذلك، واصل المستثمر الشاب بسام السعدي جهوده الحثيثة لتجاوز هذه التحديات، محاولاً الصمود لأطول فترة ممكنة، إلا أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد حالت دون استمرار المشروع.
وفي سياق متصل، نشر الموظف أحمد عمر، أحد العاملين في المركز، منشوراً عبر صفحته على فيسبوك ، أوضح فيه حجم الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الكهرباء والإيجارات والوقود، مؤكداً أن الاستمرار حتى هذه اللحظة يُعد إنجازاً بحد ذاته. كما أشار إلى أن قرار الإغلاق جاء بعد استنفاد كافة محاولات البقاء من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
