في الأزمان شديدة التحرك، تحدث المتغيرات الكبرى من تلقاء نفسها. تزول المفاجآت لكي تحل مكانها المتوقعات. وقبل أشهر قليلة كانت باكستان دولة تداري وضعها الجغرافي الدقيق فإذا هي اليوم في قلب الحدث الآسيوي، وسيطاً أساسياً، تسابق الأقطاب الآخرين.
لقد فات العالم الانتباه إلى حدث بالغ الأهمية في سبتمبر (أيلول) 2025. في ذلك التاريخ وقّعت المملكة العربية السعودية معاهدة دفاع مشتركة مع الجارة الباكستانية. وهذه الجارة لها حدود مع إيران طولها 900 كيلومتر. وكان واضحاً أن المعاهدة جزءٌ من مجموعة ترتيبات بعيدة المدى لتأمين الاستقرار في منطقة شاسعة الآفاق ومعقدة القضايا. بدت هذه السرعة لعقد مؤتمر إسلام آباد وكأنها مفاجأة مذهلة في سرعتها. لكن الحقيقة أيضاً أنها بدت مثل شأن داخلي شبه روتيني. وقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
