افتتحت أسواق الخليج تعاملات الأسبوع تحت ضغط واضح من عودة التوترات الجيوسياسية، بعد فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق خلال محادثات عطلة نهاية الأسبوع التي عُقدت في باكستان. هذا الإخفاق جاء مخيبًا لتوقعات جزء من المستثمرين الذين كانوا قد بنوا مراكز أكثر جرأة الأسبوع الماضي بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين، ما خلق حالة تفاؤل سريعة انعكست لاحقًا إلى حذر مع بداية الأسبوع.
السبب الأساس في هذا التحول هو أن الأسواق كانت قد دخلت مرحلة “تسعير التفاؤل”، مع زيادة الإقبال على الأسهم والأصول عالية المخاطر على افتراض استمرار التهدئة السياسية أو تطورها إلى اتفاق أوسع. لكن عودة الأخبار السلبية، خاصة إعلان أن المفاوضين سيعودون إلى الولايات المتحدة من دون اتفاق، وعدم تقديم إيران أي تعهد بشأن ملفها النووي، أعادا فتح ملف المخاطر الجيوسياسية بقوة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم وتقليص المخاطر بشكل سريع.
هذا النوع من التطورات يضغط عادة على شهية المخاطرة في أسواق الخليج، نظرًا لارتباطها الوثيق بأسعار النفط والتوترات الإقليمية، ما يؤدي إلى ميل واضح نحو التحوط والابتعاد عن الأسهم مؤقتًا، مع زيادة الإقبال على الأصول الآمنة مثل الدولار والذهب والسندات.
على مستوى المؤشرات، تراجع مؤشر السوق المالية السعودية (تاسي) مؤشر تاسي إلى 11,314.64.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
