يحرص الإنسان بطبيعته على صيانة مسكنه، فيدفع مبالغ سنوية؛ لضمان نظافة المبنى وسلامة مرافقه، من مصاعد وإنارة وخدمات أساسية. لكن هذا الحرص غالبًا ما يتوقف عند حدود باب العمارة، ولا يمتد إلى ما يحيط بها من شوارع وأرصفة وحدائق، رغم أن هذه المساحات تشكل جزءًا لا يتجزأ من جودة الحياة اليومية.
من هنا تبرز فكرة اتحاد الحي كخطوة حضارية؛ تعكس وعي السكان بأهمية المشاركة المجتمعية. فكما نتشارك في صيانة المبنى، يمكننا أن نتشارك في الاهتمام بالحي عبر اشتراك سنوي رمزي يُخصص لتحسين البيئة المحيطة. هذا الاشتراك يمكن أن يُدار من قبل سكان الحى وبإشراف أمانة محافظة جدة، ويمكن الاستفادة من مراكز الأحياء التى أنشئت فى عهد الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز؛ لضمان التنظيم والشفافية، وتوجيه الموارد نحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
