وردة البابونك: ربيع الروح وسكينة التراب

وردة البابونك: ربيع الروح وسكينة التراب

د.مظهر محمد صالح

مدَّ الربيعُ بساطَه الأخضر بين سفوح كردستان، ممتدًا بخيراته نحو سهول نينوى، حيث تتمازج سنابل الحبوب مع وردةٍ سكنت الذاكرة العراقية طويلًا: وردة البابونك، التي ما زالت تمنحنا دواءً بسيطًا وعميق الأثر، يلامس صحة الكبار والصغار.

كأن الأرض، حين تزهر بها، تُصلح شيئًا خفيًا في أرواحنا.

تتلاشى آثار الحروب أمام نقاء المطر، وتعود الطبيعة لتُعلن حضورها بهذه الزهرة الهادئة، كأنها تقول للإنسان: هنا يكمن بعض من شفائك.

هي سلامٌ يُشرب، لا يُقال.

في مواسم القطاف، يسبق البابونك حصاد الحبوب، في مشهدٍ يجمع بين الصحة والخير، بين سنبلة الحنطة وزهرة الربيع. ومع حلول الربيع، تنطلق العائلات لقطافه، وتجفيفه، والاحتفاظ به كزادٍ للبيوت وذاكرةٍ لا تغيب.

في طفولتنا، كانت رفوف المنازل تمتلئ بعبق هذه الزهرة البيضاء ذات القلب الأصفر، تُغنينا عن كثير من العلاجات البسيطة.

كانت أول ما يُقدَّم عند نزلات البرد، تُشرب ساخنة، فتُهدّئ الصدر، وتُريح المعدة، وتبث الطمأنينة في النفوس.

ما أبسطها شكلًا وما أعمق أثرها.

لم أدرك يومًا أن البابونك يتجاوز كونه إرثًا شعبيًا، حتى أيام دراستي في المملكة المتحدة، حين وصفه لي طبيب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
كوردستان 24 منذ 34 دقيقة
قناة الرابعة منذ 9 ساعات
موقع رووداو منذ 16 ساعة
قناة الرابعة منذ 19 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 11 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 14 ساعة
قناة السومرية منذ 15 ساعة
قناة الرابعة منذ 15 ساعة