د. عيسى محمد العميري
كاتب كويتي
في عالم مليء بالتقلبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أصبح الشباب الخليجي ركيزة أساسية في تعزيز صمود أوطانهم. فالشباب اليوم ليس فقط جيل المستقبل، بل هم الوقود الذي يغذي الحاضر، وهم من يصنعون الفرق في أوقات المحن.
وعلى صعيد ما يخصنا في الخليج العربي، وفي ظل تلك التقلبات، نقول إنه ومنذ قيام دول مجلس التعاون الخليجي، كان للشباب دور محوري في بناء الهوية الوطنية وتعزيز التكافل الاجتماعي.
واليوم، في ظل الأزمات التي تمر بها المنطقة، يظهر دورهم بشكل أكثر بروزًا، فهم يجسدون الأمل، ويحولون التحديات إلى فرص للنمو، ويكونون صوتًا يدعو للوحدة والتماسك.
فالشباب الخليجي اليوم يمتلك أدوات العصر، فهم على اتصال دائم بالعالم عبر التكنولوجيا، ويعتمدون على منصات التواصل الاجتماعي في نشر الوعي، وتحفيز المجتمع، وإبراز القيم الوطنية.
إنهم يعززون الانتماء عبر المبادرات التطوعية، ويشاركون في حملات إنسانية وإغاثية، مما يعزز مفهوم التضامن الوطني.
وفي الأزمات الاقتصادية، يلعب الشباب دورًا مهمًا في الابتكار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
