تترقب الأوساط الفنية والقانونية في لبنان صدور كلمة الفصل القضائية بحق الفنان فضل شاكر، الذي يواجه مرحلة حاسمة من مسار محاكمته العسكرية.
وفي ظل التساؤلات المتزايدة حول طبيعة حياته الراهنة، كشفت مصادر مقربة وتصريحات صحفية حديثة عن تفاصيل دقيقة تتعلق بيوميات "ملك الإحساس" وتطورات ملفه القانوني الذي شهد تحولات جوهرية مؤخراً.
غياب خلف أسوار سيادية لا سجون تقليدية
أكد الناقد اللبناني محمود الخطيب، الصديق المقرب من فضل شاكر، أن الفنان لا يتواجد في سجن اعتيادي كما يعتقد البعض، بل يقيم حالياً فيما يشبه "العزلة الاختيارية" داخل غرفة مجهزة خصيصاً بمقر وزارة الدفاع اللبنانية في منطقة بعبدا. ويأتي هذا الإجراء نظراً لخصوصية محاكمته أمام القضاء العسكري منذ تسليم نفسه في أكتوبر عام 2025 لإنهاء أزمته القانونية المستمرة منذ سنوات.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن شاكر يعيش حالة من الهدوء النفسي الملحوظ، مفضلاً الصمت والترقب بانتظار الجلسات الشهرية التي يخضع لها.
ويبدو أن الفنان اللبناني قرر الانفصال تماماً عن عالمه المهني، إذ يرفض رفضاً قاطعاً تسجيل أي أعمال غنائية جديدة أو إصدار إنتاجات فنية من داخل مقر احتجازه، مؤكداً لمحيطه أنه لن يعود للميكروفون إلا بعد الحصول على صك البراءة الكاملة واستعادة حريته رسمياً.
مستجدات قانونية تضيق دائرة الاتهامات
شهدت القضية مؤخراً نقطة تحول كبرى تمثلت في استبعاد التهمة الأثقل التي لاحقت شاكر لسنوات، وهي المشاركة في معركة "عبرا" ضد الجيش اللبناني. وأوضح فريق الدفاع أن التحقيقات وشهادات العيان الموثقة أثبتت عدم تورط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
