كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجأ إلى استراتيجية "توسيع المشكلة لحلها"، وذلك بعد فشل مفاوضات الماراثون التي استمرت 21 ساعة مع إيران في إسلام آباد. ويرى محللون أن الجمود في إسلام آباد لا يعني بالضرورة العودة إلى الحرب، بل يشكل تكتيكا ضغط اقتصاديا يهدف إلى وضع إيران في قبضة اقتصادية، خاصة أن ترامب ليس لديه شهية لمزيد من الصراع المسلح ويدرك أن المكاسب محدودة والمخاطر كبيرة.
وتتضمن استراتيجية ترامب تقديم "صفقة تيفاني" تشمل حزمة من الفوائد الاقتصادية ورفع العقوبات مقابل تخلي إيران الكامل عن برامجها النووية والصاروخية ودعمها للوكلاء، في محاولة لتحويل إيران من "قضية ثورية" تهدد المنطقة إلى دولة حقيقية يمكنها التحديث بسرعة مثل جيرانها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
