النفط يصعد إلى 104 دولارات للبرميل.. العقود الآجلة للغاز الأوروبي تقفز 18%
تشهد الأسواق المالية والنفطية حالة اضطراب منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس إجمالي النفط والغاز العالمي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد إن البحرية الأمريكية ستبدأ في فرض سيطرتها على مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليا منذ بدء الحرب في أواخر فبراير شباط.
وارتفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي مع تحرك الولايات المتحدة لفرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق، مما فاقم أزمة الطاقة العالمية التي هزت الأسواق.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 8% إلى 104 دولارات للبرميل، صباح الإثنين، بينما قفزت العقود الآجلة للغاز الأوروبي بنسبة تقارب 18%.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية ستبدأ بتنفيذ الحصار، الذي يشمل جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا بتوقيت نيويورك يوم الاثنين.
وقد تسببت الحرب في الشرق الأوسط في اضطراب أسواق الطاقة العالمية، حيث تهدد الأسعار المرتفعة بتأجيج التضخم وإبطاء النمو الاقتصادي. ويشهد قطاع التكرير والتجار في جميع أنحاء العالم حاليًا سباقًا محمومًا للحصول على شحنات النفط الخام المتاحة فورًا مع شح الإمدادات الفعلية.
وصرح الرئيس دونالد ترامب للصحفيين بأن هذا الإجراء سيكون فعالاً للغاية، بعد أن هدد سابقاً بالرد في حال مقاومة طهران. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي ومستشاريه يدرسون، بالإضافة إلى الحصار، استئناف ضربات محدودة.
وقال ترامب الأحد إن البحرية الأمريكية ستبدأ في فرض السيطرة على مضيق هرمز، مما يزيد حدة التوتر بعد فشل المحادثات المطولة مع إيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مما يعرض وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين للخطر.
وأضاف أن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبرتشرين الثاني، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره بمهاجمة إيران قبل ستة أسابيع.
الحركة الملاحية
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها على إكس إن الحصار "سيفرض بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج وخليج عمان".
وأضاف البيان أن القوات الأمريكية لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية.
وقال توني سيكامور، محلل السوق في آي جي، إن هذه الخطوة ستؤدي فعليا إلى خنق تدفق النفط الإيراني، مما يجبر حلفاء طهران وعملاءها على ممارسة الضغط اللازم لإعادة فتح الممر المائي.
وقال الحرس الثوري الإيراني الأحد إن "أي سفن عسكرية تحاول الاقتراب من مضيق هرمز ستعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار الأمريكي الذي مدته أسبوعان، وسيتم التعامل معها بصرامة وحسم".
مخاطر إضافية
وقال مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، لتلفزيون بلومبيرغ: "هذا الإجراء يُضيف عنصراً هائلاً من المخاطر الإضافية". وأضاف: "مع وجود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
