الحلم الأمريكي يتلاشي..أمريكيون ينتقلون للعيش في وسط وشرق أوروبا

الحلم الأمريكي يتلاشي..أمريكيون ينتقلون للعيش في وسط وشرق أوروبا شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عندما زار أنتوني سكارانو، المقيم في مدينة نيويورك الأمريكية، رومانيا عام 2019، شكّلت الرحلة عودته الأولى إلى موطنه الأصلي منذ تسعينيات القرن الماضي.

كان سكارانو، البالغ اليوم 34 عامًا، من بين عشرات الآلاف من الأطفال الرومانيين الذين تبنّتهم عائلات أمريكية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991.

لكن في عام 2017، وبمساعدة مجموعة من الأشخاص عبر منصة "فيسبوك"، تمكّن سكارانو من التواصل مع عائلته الرومانية مجددًا، بما في ذلك والدته البيولوجية، وأشقاؤه، وجدته.

بعد عامين، وصل سكارانو وزوجته سامانثا أتاغويل إلى قرية صغيرة في إقليم ترانسيلفانيا، في يوم ربيعي مشمس، للقاء أقاربهم، الذين قاموا باستقبالهما بحفاوة.

خلال السنوات التالية، عاد الزوجان إلى رومانيا ثلاث مرات أخرى، وقد ازداد انجذابهما تدريجيًا إلى المجتمعات المتماسكة ونمط الحياة الهادئ بالبلاد، في تناقض لافت مع متطلبات عملهما بدوام كامل في الولايات المتحدة.

في مايو/أيار من عام 2024، وبعد أشهر من التحضيرات للحصول على بطاقات الهوية وتصاريح الإقامة، واستعادة سكارانو لجنسيته الرومانية، انتقل الزوجان من نيويورك إلى قرية صغيرة في مقاطعة سيبيو، في إقليم ترانسيلفانيا.

يشارك الزوجان، وكلاهما موسيقيان، تفاصيل هذه المرحلة الجديدة من حياتهما في الخارج مع عشرات الآلاف من المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي على صفحة باسم "This Rromerican Life".

ما وراء "الأربعة الكبار" في أوروبا تشهد رغبة الأمريكيين في الانتقال إلى الخارج مستويات غير مسبوقة، إذ أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" عام 2025 أنّ 1 من كل 5 أمريكيين يودّ الهجرة إذا أُتيحت له الفرصة، مع تضاعف عدد الشابات الراغبات في المغادرة أربع مرات مقارنةٍ بما أظهره استطلاع مماثل في عام 2014.

يُعد سكارانو وأتاغويل من بين موجة متنامية ممن أقدموا فعليًا على هذه الخطوة، وتُشكّل عوامل مثل الأمان، وتكاليف المعيشة المعقولة، وتحسين جودة الحياة دوافع رئيسية للكثيرين.

غالبًا ما تتصدر دول الاتحاد الأوروبي، المؤلف من 27 دولة، قائمة الوجهات المفضلة بالنسبة لهم، لا سيما فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والبرتغال، التي تُعرف أحيانًا في أوساط الهجرة باسم "الأربعة الكبار".

لكن أشار الخبراء إلى تزايد الاهتمام بوجهات أوروبية أقل شهرة، خصوصًا في شرق ووسط أوروبا ودول البلطيق، مثل رومانيا، وبلغاريا، وسلوفاكيا، وبولندا، وألبانيا وإستونيا.

أوضح الشريك الإداري العالمي في مجموعة "Harvey Law Group" المتخصصة في قوانين الهجرة جان-فرانسوا هارفي أنّ الاستفسارات القادمة من الولايات المتحدة حول "الأربعة الكبار" شهدت ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا، إذ ارتفعت من "استفسار أو اثنين شهريًا" قبل نحو 18 شهرًا إلى ما يتراوح بين "10 و12 أسبوعيًا".

وفي حين تواصل بعض الوجهات التقليدية، مثل إيطاليا، والبرتغال، وفرنسا، تشديد قوانين الهجرة، تقدم دول أخرى في شرق أوروبا خيارات جذابة للانتقال، مثل الحوافز الضريبية ومتطلبات أكثر مرونة للحصول على الجنسية.

من جانبه، أكّد الرئيس التنفيذي لشركة "Door to Romania" المتخصصة في مساعدة الأفراد والشركات على الانتقال إلى البلاد دراغوش بويدي أنّه لاحظ هذا الاهتمام المتزايد.

ارتفع عدد العملاء الأمريكيين لدى شركته، ومقرها عاصمة رومانيا بوخارست، بمقدار 5 أضعاف خلال الأشهر الـ 18 الماضية، من نحو 200 إلى حوالي ألف.

كما أشار إلى أنّ العديد منهم يتحدثون أيضًا عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية - سياحة

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع سفاري منذ 17 ساعة
موقع سائح منذ 51 دقيقة
موقع سفاري منذ ساعة
العلم منذ 18 ساعة
موقع سفاري منذ ساعة
موقع سفاري منذ ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ ساعتين
موقع سائح منذ 17 ساعة