أربيل (كوردستان24)- أعلن مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن حملة قانونية واسعة أسفرت عن إلغاء الوضع القانوني وتوقيف عدد من أقارب كبار قادة ومسؤولي النظام الإيراني المقيمين في الولايات المتحدة، تمهيداً لترحيلهم.
وبحسب البيان الرسمي، أوقفت السلطات الفيدرالية هذا الأسبوع ثلاثة مواطنين إيرانيين هم: سيد عيسى هاشمي، وزوجته مريم طهماسبي، وابنهما، وذلك بعد قرار أصدره وزير الخارجية "ماركو روبيو" يقضي بإلغاء إقامتهم الدائمة.
وأشارت الخارجية إلى أن "عيسى هاشمي" هو ابن معصومة ابتكار، المعروفة دولياً باسم "ماري الصارخة"، والتي اشتهرت بكونها المتحدثة باسم المسلحين الذين اقتحموا السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 واحتجزوا 52 أمريكياً كرهائن، قبل أن تتولى منصب نائب الرئيس الإيراني في سنوات لاحقة.
ولم تقتصر الإجراءات على عائلة هاشمي، حيث ألغى الوزير روبيو الأسبوع الماضي الوضع القانوني لـ "حميدة أفشار سليماني"، ابنة شقيقة قائد فيلق القدس الراحل قاسم سليماني، وابنتها، وهما الآن في عهدة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) بانتظار الترحيل.
كما شملت القرارات "فاطمة أردشير-لاريجاني"، ابنة علي لاريجاني (الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني)، وزوجها سيد كلنتر معتمدي؛ حيث أكدت الخارجية أنهما باتا خارج الأراضي الأمريكية مع منعهما من الدخول مجدداً في المستقبل.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن هؤلاء الأفراد كانوا يقيمون في البلاد بموجب برنامج "تأشيرة الهجرة المتنوعة"، وهو البرنامج الذي علقت إدارة ترامب إصدار تأشيرات جديدة بموجبه.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن إدارة ترامب لن تسمح بتحول الولايات المتحدة إلى موطن لأجانب مرتبطين بأنظمة تصنفها واشنطن كـ "إرهابية ومعادية"، مشددة على أن الحفاظ على سلامة الأمريكيين يتطلب شراكة وثيقة بين وزارة الأمن الوطني ووكالات إنفاذ القانون لضمان خروج المرتبطين بالنظام الإيراني من البلاد.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
