نفقت آلاف الأطنان من الأسماك في نهري ديالى ودجلة في العراق نتيجة تلوث المياه بمخلفات الصرف الصحي والصناعي وانخفاض الأكسجين، فيما أطلقت الحكومة خطة عاجلة لمواجهة هذه الكارثة.
شهد نهرا ديالى ودجلة كارثة بيئية تمثلت في نفوق أكثر من ألف طن من الأسماك، نتيجة موجة تلوث حادة ناتجة عن تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة من محطة الرستمية، إلى جانب مخلفات المستشفيات والمنشآت الصناعية على ضفاف النهر.
وأوضحت وزارة البيئة أن زيادة الإطلاقات المائية من سد حمرين بسبب الأمطار دفعت الملوثات المتراكمة في ديالى نحو دجلة، في وقت فقد فيه النهر قدرته على التنقية الذاتية جراء 5 مواسم جفاف متتالية.
وكشفت المراقبة البيئية عن مزيج خطير من الملوثات يشمل معادن ثقيلة ومركبات عضوية وبكتيريا، تركزت بسبب انخفاض مناسيب المياه.
ويرتبط نفوق الأسماك بعوامل بيئية متداخلة، أبرزها انخفاض الأكسجين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
