أقدمت شركة ميتا على إزالة الإعلانات المرتبطة بالدعاوى القضائية من منصتي فيسبوك وإنستغرام، في خطوة تشمل أيضًا حظر أي إعلانات مستقبلية تتعلق بالتقاضي.
وبحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، قامت الشركة بحذف إعلانات كانت تنشرها مكاتب محاماة وشركات تسويق، تهدف إلى جذب أشخاص للانضمام إلى دعاوى قضائية مرفوعة ضد Meta.
بدأت هذه الحملة في 9 أبريل، حيث أزالت Meta مئات الإعلانات التي تستهدف أشخاصًا محتملين للانضمام إلى قضايا قانونية ضد الشركة. كما أوضحت أنها ستمنع مستقبلاً أي إعلانات مشابهة تتعلق بالتقاضي.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تطورات قضائية غير مواتية للشركة، إذ قضت هيئة محلفين في لوس أنجلوس الشهر الماضي بمسؤولية Meta في قضية تتهم منصات التواصل الاجتماعي بأنها صُممت لتعزيز الإدمان لدى المستخدمين الشباب.
وفي بيان نقلته الصحيفة، قالت Meta: نحن ندافع بنشاط عن أنفسنا ضد هذه الدعاوى، ونقوم بإزالة الإعلانات التي تحاول تجنيد مدعين لها. لن نسمح لمكاتب المحاماة بتحقيق أرباح عبر منصاتنا بينما تدّعي في الوقت نفسه أنها ضارة.
كيف تُستخدم الإعلانات في القضايا القانونية؟
تعتمد مكاتب المحاماة عادة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
