تُعيد المدينة المنورة صياغة موقعها في خريطة المدن الحديثة عبر إطلاق برنامج المُنوّرة ، في خطوة تعكس انتقالاً نوعياً من إدارة التنمية إلى صناعة المستقبل؛ لبناء نموذج حضري متكامل يجمع بين الأصالة والابتكار، ويضع المدينة في قلب معادلة جديدة قوامها المعرفة والاستدامة.
يرتكز البرنامج على فلسفة الابتكار التطبيقي، حيث تتحول الأفكار من مجرد تصورات نظرية إلى نماذج قابلة للاختبار والتنفيذ داخل البيئة الحضرية؛ هذا النهج يعكس وعياً متقدماً بالحلول العملية القادرة على تحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الخدمات، بما يجعل المدينة مختبراً مفتوحاً للأفكار الخلاقة.
يمتد أثر المُنوّرة إلى دعم الشركات الناشئة وتمكين رواد الأعمال، في إطار منظومة متكاملة تستهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
