مسقط في 13 أبريل 2026/ العُمانية/يضم ديوان "على ضفاف الكلمات" للشاعرة العُمانية ميمونة البطاشية، مجموعة من القصائد المتنوعة في شكلها ومضمونها، تصحبُنا الشاعرة من خلالها في رحلة عميقة، لتجعل من الكلمات أمواجًا تتمايل على إيقاعات الولاء، والاعتزاز، والانتماء، والحب، والتعاطف، والجرح، والحنين.
تتوزع قصائد الديوان الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بين الوطني، والقومي، والإنساني، والاجتماعي، والديني، والتربوي، والوجداني، والذاتي. وتستهله الشاعرة بقصيدة "حبيبتي عُمان"، مجسّدة رسالة الأدب عموماً ودوره في تعزيز القيم الوطنية.
ويمتدّ التّغني بعُمان إلى قصائد عديدة، تختلف من حيث المبنى وتتلاقى من حيث تماسك المعنى، فتقول الشاعرة مثلاً في أحد الأبيات رابطةً روحها بالأرض بمشاعر شفيفة:
"فكأنّني زهرٌ وأنتِ حقولُه
أحيا لأجلكِ راغباً ومخيّرا".
وتتغنى الشاعرة في إحدى القصائد بمنجز المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، وتعدد صفاته الحميدة وما حقّقه من إنجازات للوطن، وفي قصيدة بعنوان "الخطب جلل" تقدّم رثاءً شفيفًا للسلطان قابوس، وتستهلها بقولها:
"نَكِّسي الأعلامَ فالخطبُ جللْ
واسكبي الدمعَ على مَن قد رحَلْ
وارفعي للحزنِ راياتِ الأسى
واصبري، فالنجمُ ولّى وأفلْ".
وفي قصائد أخرى تُشيد الشاعرة بعهد السلطان هيثم بن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
