واشنطن في 13 أبريل 2026 / العُمانية / ابتكر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (MIT) مستشعرًا تجريبيًّا جديدًا يمكنه تشخيص أمراض الرئة، وعلى رأسها الالتهاب الرئوي، بتحليل نفس المريض بدلًا من الاعتماد على الأشعة أو الفحوصات المخبرية التقليدية. وتعتمد التقنية الجديدة على مستشعر صغير للغاية بحجم شريحة يقوم بالتقاط مركبات صناعية تعرف باسم "المؤشرات الحيوية"، وتكون مرتبطة في البداية بجسيمات نانوية يمكن استنشاقها، وتعمل هذه المؤشرات كـ"علامات ذكية"، ولا تنفصل عن الجسيمات النانوية إلا في وجود "مفتاح" معين، مثل إنزيمات تنتجها الأمراض داخل الجسم، وعند التقاط الجهاز لها يبين حينها وجود المرض. ويستخدم الجهاز تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
