في 5 أسباب.. لماذا يبدو حصار هرمز مخاطرة أمريكية كبرى؟

أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فرض حصار بحري على مضيق هرمز تساؤلات واسعة حول واقعية هذا التهديد، إذ يرى خبراء عسكريون أن تنفيذه محفوف بمخاطر كبيرة.

وتؤكد تقارير نشرها الإعلام الأميركي -وبالتحديد وول ستريت جورنال وبلومبيرغ ونيوزويك- أن إيران طورت عقيدة بحرية تعتمد على حروب الاستنزاف والمعارك غير المتكافئة، مما يجعل السيطرة الكاملة على المضيق عبر القوة التقليدية عملية معقدة جدا.

وكان ترمب قد نشر الأحد على منصته "تروث سوشيال" -بعد فشل المساعي الدبلوماسية في العاصمة الباكستانية- أن محاولة السيطرة على هذا الممر البحري "ستبدأ قريبا"، وستؤثر على "جميع السفن التي تحاول الدخول إلى المضيق أو مغادرته".

وأضاف أن السفن الحربية الأمريكية "ستسعى لاعتراض كل سفينة في المياه الدولية قامت بدفع رسوم لإيران".

الحصار الإيراني

ولكن مع هذا التشديد والوعيد، يلفت موقع بلومبيرغ الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تستطيعا تأمين المضيق أثناء الحرب وقبل إعلان وقف إطلاق النار.

وأوضح الموقع أن إيران استطاعت فرض قيود مشددة على المرور، وأن المرور عبر مضيق هرمز لم يتوقف بالكامل أثناء الحرب، لكنه تراجع بشكل حاد.

وكان يعبر المضيق 135 سفينة يوميا قبل الحرب، وانخفض العدد إلى أقل من 10 في معظم أيام الصراع، مع عزوف واسع لشركات الشحن بسبب المخاطر الأمنية، بحسب الموقع.

غير أن مرور السفن استمر ضمن 4 فئات: أولا، واصلت طهران تصدير نحو 1.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني، معظمها إلى الصين.

كما تمكنت بعض الدول من المرور عبر ترتيبات خاصة مع طهران، مثل باكستان والهند، فيما حصل العراق على استثناء بصفته "دولة صديقة"، طبقا للموقع.

إضافة إلى ذلك، نجحت بعض السفن اليونانية الالتفاف على القوات في المضيق عبر إطفاء أجهزة التتبع الخاصة بها لتجنب أن يتم رصدها.

وفي المجمل، يكشف التقرير أن المرور لم يتوقف أثناء الحرب بل كان انتقائيا ومحدودا، مما يعكس قدرة إيران على التحكم بحركة السفن دون إغلاق كامل، ويبرز صعوبة فرض حصار شامل دون تصعيد أكبر.

تحديات وعوائق

وتسلط مجلة نيوزويك الأمريكية، وصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الضوء على المصاعب التي قد تواجهها واشنطن في 5 محاور رئيسية.

1. طبيعة الإستراتيجية الإيرانية

أكدت واشنطن أنها دمرت الأسطول البحري التقليدي لإيران، ولكن نيوزويك لفتت إلى أن طهران لا تعتمد أساسا على السفن الكبيرة وحدها في المضيق.

وبدلا من ذلك، وفقا للتقرير، ترتكز الدفاعات الإيرانية على قوات الحرس الثوري التي تستخدم زوارق سريعة صغيرة يصعب رصدها، وقادرة على تنفيذ هجمات مباغتة ضد السفن التجارية والعسكرية.

وقال فرزين نديمي، الباحث البارز المتخصص في الشأن الإيراني بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، لصحيفة وول ستريت جورنال، إن أكثر من 60% من هذه الزوارق لا تزال سليمة رغم أسابيع من الضربات الأمريكية، مؤكدا أن هذه الزوارق لا تزال تشكل تهديدا خطيرا للملاحة البحرية.

2. الجغرافيا تمنح إيران أفضلية واضحة

قالت نيوزويك إن مضيق هرمز لا يتجاوز عرضه نحو 20 ميلا في أضيق نقاطه، مما يسمح للقوات الإيرانية بالاختباء على طول السواحل أو بين القوارب المدنية.

كما تستطيع القوات الإيرانية استهداف السفن من البر باستخدام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات