توضح المصادر المتخصصة في الصحة النفسية أن علامات لغة الجسد تعكس احتياج الشخص للدعم النفسي عندما يعجز الكلام عن التعبير. تكشف هذه الإشارات عما يخفيه الداخل من توتر أو مخاوف. تشير إلى أن من يواجه ضغوطاً داخلية قد يتجنب التواصل البصري أو يخفض من أحاديثه بشكل ملحوظ. يستلزم فهم هذه العلامات رصد السلوك بصورة دقيقة وربطها بالسياق الشخصي للحالة.
التجنب الملحوظ للتواصل البصري تشير الملاحظات إلى أن تجنب النظر المباشر أثناء الحديث علامة على وجود عدم الأمان الداخلي. قد يهرب الشخص بعينيه أو يحول وجهه بعيدًا عن المتحدث، وهذا ليس بالضرورة خجلًا فحسب، بل مؤشرًا على اضطراب داخلي. إن تواصل العيون محدود غالباً ما يكشف ما يخفيه الفرد من قلق وتوتر.
انكماش الجسد ووضعيات الانغلاق تظهر الوضعيات الانقباضية كتقليل المساحة الجسدية وتطويق الذراعين غالبًا كإشارة إلى رغبة في الاختباء. تبين هذه الإشارات أن الشخص يحمي نفسه من ضغط داخلي قد يبدو لا يرى. يركز الملاحظون على أن الانغلاق علامة محتملة لمرور الشخص بمرحلة توتر أو قلق مستمر.
حركات عصبية متكررة دون وعي تُسجل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
