كارني يقترب من تأمين حكومة أغلبية كندية مع انطلاق الانتخابات التكميلية

يقترب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من تأمين حكومة أغلبية، مع ترجيحات بفوز الحزب الليبرالي الذي يقوده في اثنين على الأقل من ثلاثة انتخابات تكميلية اليوم الإثنين تُعد محط أنظار الساحة السياسية، إلى جانب استقطاب سلسلة وُصفت بأنها شبه غير مسبوقة من انشقاقات نواب أحزاب منافسة.

وتجرى اليوم انتخابات فرعية في دائرتين انتخابيتين في أونتاريو ودائرة انتخابية واحدة في كيبيك، حيث يتنافس الناخبون في ثلاث سباقات انتخابية حاسمة قد تُمنح الحكومة الليبرالية الأغلبية.

عززت قدرة كارني على تحويل وضع حكومته من أقلية قوية إلى أغلبية ضيقة، عبر مكاسب انتخابية وانضمام نواب من أحزاب أخرى، صورته كقائد براغماتي يتجاوز حدة الاستقطاب الحزبي. غير أن هذا التوسع في استقطاب شخصيات من مختلف التوجهات السياسية أثار نقاشاً داخلياً محتدماً حول قيم الحزب الليبرالي وحدود توسيع نفوذه.

ومن المتوقع أن تمنح نتائج الانتخابات التكميلية الثلاث، مساء الاثنين، الليبراليين السيطرة على البرلمان، إذ تُعد دائرتان من الدوائر الثلاث معاقل تقليدية للحزب، بينما تُخاض الثالثة بهامش تنافسي ضيق.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الانشقاقات خلال الأشهر الماضية، كان آخرها انضمام النائبة المحافظة ماريلين جلادو إلى صفوف الليبراليين، لتصبح رابع نائب من حزب المحافظين المعارض يتخلى عن حزبه. كما انضمت لوري إيدلاوت، نائبة حزب الديمقراطيين الجدد عن نونافوت، إلى فريق كارني، فيما تستعد نائبة زعيمة الحزب في أونتاريو للترشح كليبرالية في دائرة تورونتو، حيث يُتوقع فوزها بسهولة.

وأثارت هذه التحركات انتقادات من حزب المحافظين، الذي اعتبر أن كارني يسعى إلى "انتزاع أغلبية مكلفة عبر صفقات خلف الأبواب المغلقة"، في إشارة إلى دعوات سابقة داخل الحزب تطالب بأن يخضع النواب المنشقون لانتخابات تكميلية.

كما أثار انضمام جلادو جدلاً داخل الحزب الليبرالي بسبب مواقفها السابقة من قضايا اجتماعية، إلا أن كارني أكد التزامها بالتصويت مع الحكومة في الملفات المتعلقة بحقوق المرأة، مشدداً على أن قيم الحزب لم تتغير.

ويعاني حزب المحافظين اليميني المعارض بقيادة بيير بواليفير من أزمة سياسيى داخلية، وسط تساؤلات عن جدوى استمرار زعيم الحزب في منصبه بعد تراجع موقف الحزب كثيرا في الشهور الماضية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى اتساع الفارق بين الليبراليين ومنافسيهم منذ انتخابات 2025، وسط توقعات بأن أي انتخابات مبكرة قد تمنح كارني أغلبية تاريخية، رغم تحذيرات من مخاطر توسع سريع قد يثير تساؤلات حول ثبات هوية الحزب.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
بوابة الأهرام منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 3 ساعات