أكد نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لويس دي غيندوس، أن أي تحرك مستقبلي لرفع أسعار الفائدة سيعتمد بشكل أساسي على حجم تأثير الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام والمواد الكيميائية الناتج عن الحرب على مستويات الأسعار العامة.
وأوضح "دي غيندوس" خلال فعالية في مدريد، وفقاً لما نقلته وكالة "بلومبرج"، أن البنك يركز على رصد "الآثار الثانوية" للتضخم، مشيراً إلى أن السياسة النقدية لا يمكنها منع التأثير المباشر للحرب، لكن دورها يكمن في مراقبة ومنع انتقال هذه الضغوط إلى بقية قطاعات الاقتصاد.
وحذر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
