يدرك المدرب البرتغالي، خورخي جيسوس، تماماً أن البطولات القارية لا تعترف إلا بالجاهزية التامة والمثالية لكافة العناصر المقيدة في القائمة الرسمية.
وتفرض الإصابات المفاجئة، خاصة تلك التي تنهي موسم اللاعبين مبكراً، تحديات بالغة التعقيد على الأجهزة الفنية التي تجد نفسها مجبرة على التدخل السريع وإجراء تعديلات طارئة لإنقاذ الموقف وسد الثغرات قبل فوات الأوان، لتجنب أي نقص عددي قد يكلف الفريق غالياً في المنعطفات الحاسمة.
ويعيش نادي النصر فترة تنافسية مزدوجة على الصعيدين المحلي والقاري، حيث يسعى الفريق بخطى ثابتة لمواصلة رحلته المأمولة في مسابقة دوري أبطال آسيا 2.
وتتطلب هذه المرحلة تركيزاً عالياً وقائمة متوازنة قادرة على تجاوز كافة العقبات التي تعترض طريق العالمي نحو الأدوار المتقدمة، وذلك بالتوازي مع صراعه المستمر والمحتدم للمنافسة على لقب دوري روشن للمحترفين.
وفي خضم التحضيرات المكثفة للاستحقاق القاري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
