اللمبي بيتحرق.. من احتجاج على نفي سعد زغلول إلى طقس شم نسيم في بورفؤاد

في كل عام، ومع قدوم شم النسيم، تتزين الشواطئ وتُفرش الحدائق وتعلو ضحكات المصريين احتفالًا بعيد الربيع. لكن في مدينة بورفؤاد، يأخذ الاحتفال منحى مختلفًا، إذ تتحول المناسبة إلى مشهد استثنائي تتصاعد فيه ألسنة اللهب حول دمية تُعرف باسم "اللمبي".

عادة تبدو للوهلة الأولى غريبة، لكنها تحمل في جذورها حكاية ممتدة من زمن الاحتلال إلى يومنا هذا.

قصة حريق اللمبي في بورفؤاد تعود الحكاية إلى أكثر من قرن، وتحديدًا إلى عام 1925، حين غادر مصر المندوب السامي البريطاني إدموند هنري هاينمان ألنبي، الذي أطلق عليه أهالي المدينة اسم "اللمبي".

في يوم رحيله، لم يكن الوداع تقليديًا. صنع الأهالي دمية كبيرة تحمل اسمه، وألبسوها زيًا عسكريًا يشبه زيه، ثم أشعلوا فيها النيران، في مشهد رمزي يعكس غضبًا متراكمًا بسبب دوره في قمع الحركة الوطنية، وعلى رأسها ما تعرض له الزعيم سعد زغلول ورفاقه.

بداية الحكاية.. من النفي إلى الغضب الشعبي تبدأ جذور هذه العادة قبل ذلك بسنوات، حين ألقى "أللنبي" القبض على سعد زغلول عقب اندلاع ثورة 1919، وقرر نفيه إلى خارج البلاد عبر ميناء بورسعيد، بحسب ما أورده المؤرخ البورسعيدي ضياء الدين القاضي.

في ذلك اليوم، احتشد الأهالي لتوديع زعيمهم، لكن قوات الشرطة منعتهم. لم يتراجع البورسعيدية، بل كسروا الحصار بقيادة الشيخ يوسف أبو العيلة أمام الجامع التوفيقي، والقمص ديمتري يوسف راعي كنيسة العذراء، واندلعت اشتباكات مع الإنجليز وبوليس القناة، سقط خلالها 7 شهداء وأُصيب المئات، في يوم الجمعة 21 مارس 1919.

لاحقًا، ومع هبوب رياح الخماسين، ربط الأهالي بين أجواء التوتر وعادة يونانية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة