أعتقد أنّ المرء العاقل المؤمن يتوجّب عليه التعرّف بشكل مبكّر على من لا يستحي، ولا يخجل، من الله عزّ وجلّ، قبل أن يتورّط في التعامل معه، لا سيما، قبل أن يشاركه في المال، أو في النسب أو في الجيرة، أو الزمالة، أو "الصداقة،" فهذا النفر من شرّ البريّة، ولن يحلّل أو يحرّم عندما يرتبط الأمر بسرقة أموال الناس، أو بغشّهم، أو بالتلاعب بهم، أو باستغلالهم. ومن علامات من لا يستحي من الله عزّ شأنه، وفقاً لما تعلّمته من تجاربي الحياتية، نذكر ما يلي:-صلاة وصيام وفساد أخلاقي: لا تتطابق الأخلاق الظاهرية لمن لا يستحي من الله، مع تصرّفاته الفعلية، فلربما ستجده الأكثر صلاة وصياماً والتزاماً دينياً ظاهرياً، لكنه في حقيقة الأمر، يكون من أسوأ شرّ البريّة، وأكثرهم فساداً، فالصلاة والصيام، وارتداء مظاهر الاستقامة الأخلاقية، ما هي سوى أقنعة يستعملها من لا يستحي من الله للاحتيال على الناس.
- التزوير والسرقة، وأكل الأموال بالباطل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
