حسن العيسى يكتب - ماذا يمكننا أن نصنع؟

ليس في يد الكويت ولا بدول مجلس التعاون رفاهية الاختيار فيما آلت إليه الأوضاع، فقد وجدت هذه الدول نفسها في قلب واقع إقليمي متفجّر لم تكن طرفاً في صناعته، ولا كان بمقدورها تغييره. ومنذ البداية، عبّرت بوضوح عن رفضها للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إدراكاً منها أنها ستكون الأكثر تضرراً من تداعياتها، وأنها ستتحمل كلفة أضرار لم تتسبب فيها.

ومع ذلك، اندفعت الإدارة الأميركية إلى خوض الحرب، سواء نتيجة تقديرات خاطئة بنيت على معلومات مضللة، أو بفعل نزعة سياسية متعجلة، وليس هذا النمط جديداً على إدارة يقر رئيسها نفسه بأنها تتحرك بدافع الحدس، أكثر مما تستند إلى تقدير عقلاني أو مشورة مؤسسية راسخة، فبدلاً من الإصغاء إلى الخبراء، غلبت أصوات التماهي والتأييد، وتراجعت مساحة النقاش الجاد.

اليوم، تقف المنطقة أمام أسئلة مفتوحة: ماذا بعد؟ هل تعود الحرب مع انقضاء المهلة التي أعلنتها واشنطن؟ وإن لم تعد فهل سنبقى رهائن حالة عدم اليقين، في ظل اعتماد اقتصادي يكاد يكون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 21 دقيقة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 7 ساعات