الآن، أصبح واضحاً أن العراق الرسمي منخرط، بشكلٍ مباشرٍ وعلنيٍ، كأحد الأذرع العدائية الولائية للعدو الإيراني ضد الكويت، ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، أي أن العراق يصطف مع إيران في عدوانها ضد عدة دول عربية، أي أنه انسلخ عن بني جلدته، ليكون أداة عدوان ضدهم.
الهجمات العراقية شاركت إيران باعتداءاتها ضد الكويت، والسعودية، والبحرين، والإمارات، والأردن، واستخدمت في هذه الهجمات الصواريخ والمسيَّرات ضد الجوار العربي، بتزامنٍ متعمَّد مع الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.
هذه الاعتداءات جعلت من العراق الرسمي مسانداً للعدوان الإيراني، ومنخرطاً معه في عدوانه ضد الكويت وبقية دول الجوار العربي، فالميليشيات الخيانية أعلنت رسمياً أنها هي التي قامت بتلك الاعتداءات، ورئيس وزراء العراق، محمد السوداني، أعلن أكثر من مرة أن هذه الميليشيات الموالية لإيران هي عراقية، وتابعة للجيش العراقي الرسمي، وتصرف رواتبها من الخزانة العراقية، فهي إذاً عراقية، لكن بولاءٍ إيراني، وهذا يعني حكماً أن كل الأعمال العدائية التي شُنَّت ضدنا كانت تحت سمع وبصر العراق الرسمي.
فمن الصعب منطقياً قبول فكرة أن منصات إطلاق صواريخ أو طائرات مسيَّرة تتحرَّك في مناطق تخضع رسمياً لسيطرة القوات الأمنية العراقية، وتستخدم طرقاً ومناطق نفوذ معروفة، وتمرُّ عبر نقاط تفتيش رسمية من دون أي رصدٍ أو اعتراض.
لا شك في أن هناك تناقضاً واضحاً بين ما يصرِّح به السوداني من بيانات تؤكد حرصه على علاقات حُسن الجوار، وبين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
