تؤكد الممارسات الصحية أن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين على الأقل يوميًا يساعد في الحفاظ على صحة الفم والأسنان والوقاية من أمراض تتسبب بها البكتيريا الموجودة بالفم، بجانب المحافظة على المظهر والوقاية من رائحة الفم الكريهة. كما توضّح المصادر أن الاهتمام بتنظيف أجزاء أخرى من الفم مثل اللسان يسهم في تعزيز النظافة العامة. وتتطلب هذه الممارسة الالتزام بروتين يومي وانتباه إلى التفاصيل لضمان فاعليتها.
تشير المصادر الصحية إلى أن تنظيف اللسان جزء مهم من روتين العناية بالفم، إذ تتراكم عليه طبقة حيوية يمكن أن تجمع البكتيريا وتسبب رائحة فم كريهة. يضع ذلك الضغوط للحفاظ على فم نظيف ويقلل من وجود الغشاء الحيوي المتحصل على سطح اللسان. مع المواظبة على تنظيف اللسان، يمكن تقليل مخاطر حدوث أمراض اللثة وتسوس الأسنان المرتبطة بتواجد البكتيريا في الفم.
فوائد تنظيف اللسان يهدف تنظيف الأسنان بالفرشاة إلى إزالة البلاك وتنظيف الأسنان نفسها، بينما يهدف استخدام خيط الأسنان إلى المناطق بين الأسنان التي يصعب الوصول إليها. يؤدي المواظبة على كليهما إلى تقليل خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة الناتجة عن بقاء البكتيريا. كما يساعد تنظيف اللسان على إزالة بقايا الطعام التي قد تسهم في تكون الجراثيم والروائح الكريهة.
اللسان مغطى بالعديد من النتوءات الصغيرة التي تُسمى الحليمات، وتساعدنا في الكلام والمضغ وتؤثر في تفضيلاتنا الغذائية. يتكوّن الغشاء الحيوي بين الحليمات وحولها، وهو قد يعمل كمستودع للبكتيريا التي يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الفم. قد ترتبط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
