عندما يتجاوز عدد الطلبة المتقدمين بطلبات للاستفادة من المنح والقروض الجامعية للعام 2025-2026، حاجز الثلاثة وثمانين ألفا، فإن ذلك يعكس حجم التحديات أو الأوضاع المعيشية الصعبة، التي تعيشها النسبة الأكثر في المجتمع، على الرغم من أنه قد يبدو هذه الرقم عاديا أو طبيعيا عند مقارنته بإجمالي عدد سكان المملكة الذي يبلغ نحو 11.9 مليون نسمة.
وما يثير الاستغراب، استنكاف أربعة آلاف وخمسائة طالب وطالبة، ممن حصلوا على قرض جامعي، والامتناع عن استكماله، وهو أمر يستدعي وقفة فاحصة والنظر إليه بتمعن، لا سيما إذا ما علمنا أن عدد الطلبة الذين تم ترشيحهم للحصول على منحة أو قرض بلغ قرابة خمسة وستين ألف طالب وطالبة.
وهنا يكمن مربط الفرس، والمغزى الأساسي من هذا المقال؛ إذ نسلط الضوء على أزمة أخلاقية بات يمارسها البعض من أبناء جلدتنا بوضوح، من دون أدنى شعور بالخوف أو الحياء.
ونحن هنا أمام نتيجة واحدة لا غير، وهي أن هؤلاء الطلبة، البالغ عددهم أربعة آلاف وخمسمائة، غير محتاجين إلى هذا القرض، وإلا لما استنكفوا أو أعرضوا عنه، وأنهم فقط تقدموا بطلباتهم تلك من أجل الفوز بمنحة جامعية، هم بالأصل غير محتاجين إليها، أو بمعنى أدق لا يستحقونها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
