يتساءل كثير من المسلمين عن حكم الجهر بالبسملة في الصلاة، وهل يجب قول "بسم الله الرحمن الرحيم" جهرًا أم سرًا؟ خاصة في الصلوات الجهرية مثل الفجر والمغرب والعشاء، ويُعد الجهر بالبسملة من المسائل الفقهية التي يدور حولها جدل كبير بين الناس، فهناك من يرى الجهر بها وآخرون يفضلون الإسرار، وفي السطور التالية نتعرف على رأي الشرع الذي كشفت عنه دار الإفتاء.
ما حكم الجهر بالبسملة في الصلاة؟ وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء، أن الجهر بالبسملة في الصلاة مسألة خلافية بين الفقهاء، مشيرة إلى أنه يستحب الجهر بقراءة البسملة في الصلاة في الفاتحة والسورة، مشددة على أن المسألة خلافية ولا تستوجب الشقاق بين المسلمين.
وبيّنت دار الإفتاء، مذهب الشافعية وهو ما نفتي به قائلة "استحباب الجهر بالبسملة؛ حيث يُجْهَر بالقِرَاءَةِ في الفاتحة والسورة جميعًا، وهذا قول أكثر العلماء من الصحابة والتابعين ومَن بعدهم من الفقهاء والقراء".
حكم قراءة البسملة في الصلاة وكشفت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، آراء عدد الفقهاء حول الجهر بالبسملة في الصلاة ومنهم:
فأمَّا الصحابة: فروي عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمار بن ياسر، وأبي بن كعب، وابن عمر، وابن عباس، وأبي قتادة، وأبي سعيد، وقيس بن مالك، وأبي هريرة، وعبد الله بن أبي أوفى، وشداد بن أوس، والحسين بن علي، وعبد الله بن جعفر، ومعاوية وجماعة الـمهاجرين والأنصار الذين حضروه لمَّا صلَّى بالمدينة وتَرَكَ الجهر فأنكروا عليه، فرجع إلى الجهر بها، رضي الله عنهم أجمعين.
قال الإمام ابن عبد البر في "الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف" (ص: 160، ط. أضواء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
