توصلت دراسة طبية حديثة نشرها موقع «huffpost-com»، إلى أن آلام المعدة تزداد شيوعاً بشكل ملحوظ وطبيعي بعد سن الخمسين على وجه الخصوص، وذلك نتيجة تغيرات طبيعية في الجهاز الهضمي مثل تباطؤ حركة الأمعاء، انخفاض إنتاج الأحماض، وزيادة حساسية الأعصاب الداخلية.
لكن الدراسة حذرت من أنه ليست كل الآلام حميدة، فهناك علامات تحذيرية تستدعي تدخلاً طبياً فورياً.
وأوضح الأطباء المشاركون في الدراسة أن الشخص يجب أن يلجأ إلى إجراء تنظير هضمي وفحوصات تصويرية، في حال كان الألم المستمر يدوم لأكثر من أسبوعين، أو مصحوباً بنزيف في البراز أو القيء الدموي، أو يرافقه فقدان وزن غير مبرر، أو صعوبة في البلع.
وأضافوا أن الإمساك المزمن، وحساسية الطعام مثل عدم تحمل اللاكتوز أو الغلوتين، والتهاب المعدة الضموري المرتبط بالعمر، كلها أسباب شائعة غير خطيرة في الغالب، لكنها تحتاج إلى تشخيص دقيق.
وحذر الأطباء من تجاهل الألم المفاجئ والشديد، خصوصاً إذا ترافق مع حمى مرتفعة، أو قيء متكرر، أو انتفاخ حاد في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
