العدوانى شخص شرس يعتدى على غيره بلسانه أو بسلاحه، تعتوره ثورات عدوانية فى ظروف معينة، وعند الانخراط فى سلوك عدوانى قد يشعر بالعصبية أو الضيق أو الاندفاع، وقد يجد صعوبة فى التحكم بتصرفاته، ويستخدم عدوانيته فى الانتقام أو استفزاز شخص ما، وقد يؤذى نفسه.
من المهم فهم أسباب عدوانيه الرئيس الأمريكى «ترامب» العدوانى تجاه بابا الفاتيكان «ليو الرابع عشر»، مارس عليه شراسته وصلفه وغروره، يعاقبه على رفض الحرب الإيرانية، وإدانة غطرسة القوة.
عدوانية ترامب فضلًا عن غطرسته بدت فى رده على دعوة البابا: «لو لم أكن فى البيت لما كان ليو فى الفاتيكان»، وكأن الفاتيكان فرع من البيت الأبيض، وكأنه (ترامب) من أجلس الحبر الأعظم على الكرسى الرسولى، أو حشد الأحبار فى مجمع الكرادلة، فى اجتماع «الكونكلاف» داخل الكنيسة السيستينية للتصويت لانتخاب البابا ليو، ويتوهم أنه من أمر بإطلاق الدخان الأبيض من مدخنة كنيسة سيستينا إعلانًا بفوز البابا ليو بالكرسى رقم ٢٦٧ فى تاريخ الكنيسة الكاثوليكية!
الرئيس الأمريكى لا يحب البابا ليو لنزعته اليسارية، يراه متملقًا لليسار الراديكالى، ويناهض الحرب التى يعتقد ترامب أنها مقدسة لتخليص العالم من الشرور، كيف يعارض بابا روما حربًا شنها مبعوث العناية الإلهية لإحلال السلام على الأرض.
البابا ليو الأب الروحى لنحو مليار و٤٠٠ مليون كاثوليكى حول العالم، يبدو حك أنف ترامب بشدة، فقط حذر أتباعه من الوقوع فى فخ شيطان الحرب، وتحبيذ الدمار، حذرهم من «وهم القوة المطلقة»، مدينًا التهديدات الموجهة ضد طهران باعتبارها «أمرًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
