في إطار جهودها الإنسانية والتوعوية، سلط الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب (IFMSA)، وهو منظمة طلابية عالمية تأسست عام 1951 وتضم أكثر من 1.3 مليون طالب طب من أكثر من 130 دولة، الضوء على واقع قرية البربيطة في محافظة الطفيلة، ضمن مشروعه الوطني All4Community التابع للجنة حقوق الإنسان والسلام (SCORP)، الهادف إلى دعم الفئات الأقل حظا وتعزيز الحق في الصحة والحياة الكريمة.
ويأتي هذا الطرح ضمن مقالة توثيقية تسلط الضوء على التحديات المعيشية والتنموية التي تواجه سكان القرية، والتي تجمع بين قسوة الظروف وصمود الأهالي في مواجهة التهميش ونقص الخدمات الأساسية.
تقع قرية البربيطة في أقصى جنوب الأردن ضمن محافظة الطفيلة، وتعرف بخصوبة أراضيها الزراعية التي أكسبتها لقب سلة غذاء الطفيلة ، إلا أن هذا المورد الطبيعي لا ينعكس على الواقع المعيشي للسكان الذين يعانون من ضعف البنية التحتية وتراجع مستوى الخدمات.
وتتكون القرية اداريا من ثلاثة تجمعات رئيسية هي البربيطة وسيل الحسا والعبان، ويبلغ عدد سكانها نحو 600 نسمة، مع تراجع مستمر نتيجة الهجرة والوفيات. وتواجه القرية تحديات سكنية حادة، حيث تعاني العديد من المنازل من التهالك، ما دفع بعض الأهالي للعيش في خيام وكرفانات تفتقر لمقومات الحماية من الظروف الجوية.
كما تعاني القرية من أزمة مياه حادة، إذ يضطر السكان إلى جلب المياه من مسافات تصل إلى نحو 40 كيلومترا، أو الاعتماد على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
