أعلنت دراسة طويلة الأمد أُجريت في معهد كارولينسكا بالسويد نتائجها حول تأثير الجلوس النشط ذهنياً على خطر الخرف. شملت الدراسة 20,811 بالغاً سويدياً، غالبيتهم من النساء وتراوح أعمارهم بين 35 و64 عاماً، وعلى مدى نحو عقدين من الزمن. وأوضح المحققون أن نمط الجلوس يمكن أن يؤثر في مدى تحفيز الدماغ وذاكرته عندما يرافقه نشاط ذهني مستمر. كما أكدت النتائج وجود ارتباط قوي بين قلة الحركة وخطر الإصابة بالخرف.
وجد الباحثون أن إضافة ساعة من الجلوس النشط ذهنياً تقّلص خطر الخرف بمقدار 4%. كما أن استبدال الجلوس السلبي بالأنشطة الذهنية النشطة يقلل الخطر بمقدار 7%. وعندما يجتمع النشاط البدني مع المشاركة الذهنية في الأنشطة اليومية، ينخفض الخطر بنسبة 11%. قال الباحث الرئيسي ماتس هالجريين إن الدماغ يعمل كالعضلة؛ فالاستخدام المنتظم يحافظ على وظائف الذاكرة والتعلم.
تعريف الجلوس النشط ذهنياً يشير المصطلح إلى الجلوس لفترات طويلة مع تحفيز الدماغ عبر أنشطة مثل القراءة، حل الألغاز، الحياكة، والخياطة، والعمل المكتبي، أو حضور الاجتماعات. تؤدى هذه الأنشطة إلى تعزيز الذاكرة والتركيز ومهارات حل المشكلات. يهدف هذا النمط من الجلوس إلى إبقاء الدماغ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
