في مشهد لم يعتده المتابع الرياضي من قبل، أطل علينا الثعلب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، بتصريحات حملت قدراً هائلاً من الدبلوماسية والثقة تجاه الصافرة السعودية.
جيسوس الذي عُرف لسنوات بصداماته العنيفة مع الحكام، واعتراضاته التي لا تهدأ على خط التماس، قرر فجأة أن يرتدي ثوب الحكيم الهادئ، مؤكداً ثقته المطلقة في قضاة الملاعب المحليين.
ريال مدريد وبايرن ميونخ والنصر.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة
لكن، وبالنظر إلى تاريخ المدرب البرتغالي، نجد أن جيسوس لا يوزع صكوك الثقة محبة في التحكيم المحلي فقط، بل هي لعبة نفسية ذكية، ومناورة مدروسة بعناية لإحكام السيطرة على الأمتار الأخيرة من سباق الدوري.
لعبة الاحتواء النفسي
يعتمد جيسوس في استراتيجيته الحالية على تصدير الهدوء التام في وقت تشتعل فيه النيران في معسكرات المنافسين.
بينما يغرق الغريم التقليدي الهلال في دوامة النتائج المترنحة، وينشغل الأهلي بصدامات علنية وبيانات هجومية ضد التحكيم عطلت مسيرته، اختار مدرب النصر أن يكون الملاذ الآمن للحكام.
هذا المدح العلني يضع الحكم تحت ضغط إيجابي؛ فالمسؤول الذي يجد دعماً من مدرب كبير، سيدخل المباراة وهو في حالة ارتياح نفسي تجاه فريقه؛ ما يقلل من حدة التوتر في القرارات المشتركة.
السد المنيع.......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
