في ظل الأحداث الأخيرة يتعرض المجتمع لأخبار كاذبة ومزاعم مضللة من قنوات التواصل الاجتماعي ومحطات تلفزيونية مدلسة قد يستسلم لها بعد مقاومات ولحظات حيرة بين التكذيب والتصديق، ثم يجد الأفراد أنفسهم بحالة من الإنهاك النفسي نتيجة خطابات الشحن والكراهية فتوهن قواهم ثم ما يلبثوا أن يصدقوها.
وهذه الأخبار تخضع لسياسات خبيثة من الدهاء والمكر تم التخطيط لها منذ زمن بعيد وتصب اهتمامها بالتأثير على الشعور العام وتهيئته ليكون متقبلا لأي إشاعة أو خبر مفبرك وكاذب!
ولئن كان المجتمع في فترة ما متقبلا لما ينشر ويعرض على الشاشات الماكرة بسبب اتقان الصنعة الإعلامية والمهنية فضلا عن اعتياد الأذن سماع الكذب حتى تقتنع بأنه وكأنه حقيقة ! إلا أن امعانها بنشر الزيف والافتراء جعل المجتمع يرفضها ويفضح أمرها، فسقطت مهنيتها المزعومة. لذا يلزم استمرار توعية المجتمع لما يحاك له ومساعدة الأفراد على مقاومة خطاب الشحن المستمر وتبصيرهم بما يخطط لهم عبر أجندات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
