نقرأ الخبر نفسه لكننا نراه من زوايا مختلفة، فاختلاف الانطباع لا يصنعه الحدث، إنما الطريقة التي يُروى بها.
اليوم، لم تعد الدول تُقاس فقط بما تملكه من قوة، سواء كانت اقتصادية أو عسكرية أو تقنية، ولكن بقدرتها على تقديم نفسها.
فالصورة الذهنية تبنى من سردٍ يتكرر، وزاوية تتعمد التركيز عليها، وانتقاءٍ دقيق لما يُقال، وليس من الأحداث المجردة ومايترك، وتصمت عنه اختياراً.
هنا، يتقدم سؤال أكثر عمقًا:
هل ما نعرفه عن الدول هو انعكاسٌ لحقيقتها أم نتيجة لرواية نجحت في إيصالها إلينا؟
الإعلام الدولي، المنصات الرقمية، وحتى المحتوى الثقافي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
